اهمية القراءة عند الاطفال

اذهب الى الأسفل

اهمية القراءة عند الاطفال

مُساهمة من طرف الفارس الابيض في الخميس يونيو 04, 2009 3:20 pm

أهمية القراءة عند الاطفال
الكيف أفضل من الكم
أثبتت البحوث والدراسات أن الطريقة التي تقرأ بها لأطفالك هي أهم عامل مؤثر على ربطهم بالكتاب؛ فهي أكثر أهمية من الكم الذي تقرؤه لهم، فمن المهم أن تشجع طفلك عل المشاركة في أثناء القراءة، وإلا فإن استفادته من القراءة ستكون محدودة وستكون شبه منعدمة إذا كان مستمعًا ساكنًا.
والأطفال الذين يُشاركون أثناء القراءه يُحققون مستويات متقدمة في تنمية الثروة اللغوية كما أثيتت الدراسات .
ومشاركة الأبناء تتمثل في:
- دفعهم وتشجيعهم على الاندماج في الحوار والتعليق على بعض أحداث القصة.
- وتعليق الوالدين على ما يقوله الأطفال عن القصة.
- ومن ثم الثناء على تعليقاتهم ومحاولاتهم.

التبكير يخلق طفلاً مثقفاً:
أوضحت بعض الدراسات أنه كلما كان هناك تبكير في تثقيف وإثراء خبرات الأطفال بالكتب والقصص قبل المرحلة الابتدائية، كان استعدادهم للتعلم والقراءة والكتابة أفضل.
ومن المهم أن تعرف قدرات أبنائك، وما الذي يجب أن تقدمه لهم في كل مرحلة عمرية، وإليك بعض الإرشادات المهمة في هذا الصدد:
1- ثبت أن الأطفال يحبون سماع أصوات والديهم حتى لو لم يفهموا ماذا تعني تلك الأصوات، كما أن استخدام طبقات الصوت وتعبيرات الوجه المختلفة أيضًا يساعد الأطفال الصغار على زيادة انتباههم وإطالة فترته، ويجب أن تتاح للطفل الفرصة للإمساك بالكتاب فهذه الخطوة تمكن الطفل عند بلوغه سنة واحدة من اكتشاف الكتاب كمادة محسوسة، وهذا إنجاز كاف عند هذه السن.
2- وعندما يكمل الطفل السنة الثانية فمن الممكن تشجيعه على القراءة بأن نطلب منه الإشارة إلى صور وأسماء الأشياء.
3- وعندما يبلغ الأطفال سن الثالثة فإنه يمكن دفعهم للمشاركة في قصة تقرأ عليهم، كما يطلب منهم وصف أحداث صفحة واحدة بعد قراءتها لهم.
4- بعد سن الرابعة يستطيع الأطفال تعلم سرد قصة مبسطة والمشاركة في القراءة والكتابة، وذلك ضمن برنامج لعبهم.
5- في سن الخامسة وما فوق فإن الأطفال الذين يعرفون الحروف والأصوات يمكن أن يُطلب منهم التعرف على الحروف والكلمات في الصفحة، ويمكن استخدام صورة وبطاقات عليها ور الأم والأب وقدرتهم على غرس هذه العاده الجميله في نفوس أبنائهم ومتابعتهم في ذلك .. وطبعا الدور الأكبر يكون على عاتق الأم
هذه الحملة قد نجحت وثبتت جذورها بقوة


وإليك بعض الخطوات العملية التي يمكن أن تثري خبرات الأطفال بصرف النظر عن عمر الطفل:
1- أجلس الطفل في وضع قريب حميم في أثناء القراءة، وأتح له الفرصة للمس الصفحات وتقليبها كأسلوب من أساليب المشاركة.
2- يجب إشراك الطفل وربطه بما يُقرأ له عن طريق طرح الأسئلة، ذات الإجابات المفتوحة، مثل: ماذا يحدث الآن؟ ما الذي سيحدث بعد ذلك في رأيك؟
3- التخطيط لجعل قراءة كتاب أو قصة حدثًا مميزًا في اليوم يجب التطلع إليه بفارغ من الصبر.
4- يجب تشجيع الطفل على تمثيل بعض الأدوار من قصص تمت قراءتها معه وتكون مألوفة لديه ويستخدم فيها بعض ألعابه، وتشجيعه على ذلك لتنمية الخيال والقدرة على التفكير.
وأخيرًا وطفلك يتقدم نحو إدراك الرابط بين اللغة المكتوبة والقصص، لا تقلق من الأخطاء التي يرتكبها بقدر حرصك على تشجيعه على بذل الجهد والحصول على أفكار جديدة؛ لأن ذلك هو السبيل لإكسابه القدرة على التفكير والإبداع .

تحدث مع أبنائك:
ولا بد من تخصيص وقت لهذا الغرض بعيدًا عن مقاطعات الراديو والتلفزيون،
والمحادثه يمكن أن تأخذ الشكل التالي:
اجعل طفلك يقرأ معك ويقرأ لك حتى وإن لم يتمكن بعد من إجادة القراءة، ثم اطلب منه أن يعيد عليك القصة بلغته الخاصة؛ فهذه الطريقة تجعل الطفل مرتبطًا بالقراءة وتنمي ثروته اللغوية وقدرته على الاستيعاب.
في البداية يتم انتقاء المواد العاطفية التي عادة ما تجذب الأطفال، ومن المهم انتقاء الكتب التي يوجد بها شخصيات يحبها الأطفال ويودون تقليدها أو تقمصها أو تتحدث عن خبرات وتجارب أو صفات موجودة في أبنائك.
ويمكن أيضًا استخدام أساليب عملية، مثلاً أن تطلب من أبنائك قراءة ما يكتب على المعلبات ولوحات الطرق، وعندما يكبرون اطلب منهم مشاركتك في قراءة المقالات في الجرائد والمجلات وفي المواضيع التي يحبونها.

احمل بعض الكتب إلى الأماكن التي يمكن أن تُجبر على قضاء وقت طويل مع ابنك فيها، كالانتظار في المطارات أو الوقوف في صف طويل أو في عيادة الطبيب.
كما علينا تنويع المواد التي يقرؤها الأطفال فيفترض أن يقرءوا قصصًا حقيقية، ومغامرات.. وتاريخ.. وقراءات عاطفية.. فالأطفال لا يعرفون الخيارات حتى توضع بين أيديهم ويتعرفون عليها، عند ذلك يمكنهم الاختيار وتحديد ما يودون قراءته.. وحين تكتشف مثلا أن أبناءك مهتمون بقراءة الموضوعات الضاحكة أو الباسمة فلا تنهرهم؛ لأن ذلك يعد مرحلة ستؤدي إلى ربطهم بالكتاب ولن تقتصر قراءتهم إلى الأبد على هذا النوع.

ولمساعدة الأبناء على أن يكونوا (قارئين أصحاب ثقافة شمولية):
حدد يومًا في الأسبوع لزيارة العائلة إلى المكتبة، فإذا تعود الأطفال مثل هذه الزيارات فسينتظرونها بفارغ الصبر.
حدد وقتًا، وسمه (وقت القراءة العائلية).
هذه ببساطة بعض ملامح برنامج تم تحت عنوان: "القراءة المدرسية 2000"، ويقول "جدسن كلبرث": إن تلك الأفكار ببساطة قد اقترحتها بعض المدارس، وعلمتها للآباء والأمهات، ويضيف أنففي المدارس الأمريكيه تجد المدرسات يتابعون مع الأمهات موضوع تخصيص وقت للقراءه كل يوم للطفل .. طبعا كل ماكبر الطفل يزيد هذا الوقت يعني مثلا طفل بالصف الأول يخصص له ثلث ساعه باليوم فتجدين الأم تذهب وأطفالها إلى المكتبه مره كل أسبوع أو أسبوعين لينتقوا سويّة الكتب التي سيقرؤونها والجميل في الموضوع ان المكاتب هناك لديها نظام إعاره خارجيّه ..
والجميل عندهم ايضا أن الأطفال يُطلب منهم أيضا القيام ببحوث طبعا حسب أعمارهم فتجد الطفل يبحث ويقرأ سواء من الكتب أو من الانترنت بنفسه
أهمية المكتبة المدرسية في عملية التعلم..!!
بادىء ذي بدء ينبغي أن نوضح ماذا نقصد بالمكتبة المدرسية..؟؟ المكتبة المدرسية هي عبارةعن مجموعة من الكتب والمطبوعات والمراجع والمجلات والجرائد وبعض الوسائل التعليمية المقروءة أو المسموعة أو المرئية..
ولابد ان تتنوع تلك المطبوعات من علمية وأدبية وثقافية تتناسب مع العمر الزمني والفكري والمرحلي لطلاب وطالبات المرحلتين الأساسية والثانوية، وأن تكون لها علاقة بالمناهج الدراسية واهداف العملية التعليمية التربوية.. حتى تسهم اسهاماً فاعلاً في رفع مستوى أبنائنا وبناتنا العلمي والثقافي والفكري والتربوي..
ولأهمية المكتبة المدرسية في الارتقاء بالعملية التعليمية التربوية ينبغي أن تتعاون وتتضافر جهود الادارة المدرسية، والمجالس المحلية، وهيئة التدريس، وأمناء المكتبات المدرسية في انتقاء واختيار الكتب والمطبوعات والمواد الثقافية والعلمية التي تلائم طبيعة المرحلة التعليمية وأعمارهم ومعتقداتهم التاريخية والحضارية والروحية..
فالمكتبة المدرسية من اهدافها الأساسية غرس حب القراءة والبحث والاطلاع في نفوس وعقول ابنائنا الطلبة من باب المتعة الذهنية، والتسلية الفكرية بدلاً من القراءة التقليدية المحصورة داخل الصفوف الدراسية التي قد يكون وقعها النفسي على الطلبة ثقيلاً ومملاً وغير ذي جدوى.. فالقراءة الحرة والمفتوحة دون قيود هي التي تُنمي العقول.. وتُهذب النفوس.. وتُوقد الذائقة الجمالية والفنية والبيانية لدى طالب العلم.
من هنا علينا أن ندرك أهمية واهداف المكتبة المدرسية، وأبعادها الثقافية والتربوية والحضارية في تربية وتنشئة الجيل..
ولذلك ينبغي على وزارة التربية والتعليم ممثلة في الادارة العامة للأنشطة والجهات ذات العلاقة بمكاتب التربية بالمحافظات أن تُعنى بتفعيل دور المكتبة المدرسية داخل المؤسسات التربوية والمدارس.. ووضع ميزانية سنوية ثابتة لها.. لأنها تمثل ضرورة من ضرورات الحياة الفكرية والثقافية والحضارية لطالب العلم.. بها ينمي قدراته اللغوية والفكرية.. وملكاته الإبداعية والفنية.. وأدواته المهارية والبيانية.
فمدرسة بلا مكتبة.. كجسد بلا روح.. فالمكتبات المدرسية في المدارس كرياض غناء تمتلىء بالزهور المتنوعة ذات الألوان الزاهية التي تميل إليها النفس.. فما بال رياض المكتبات التي تمرح وتسرح فيها العقول قبل النفوس.
ولذلك على ادارات المدارس الناجحة أن تلبي حاجات ورغبات روادها النفسية والفكرية والثقافية والروحية.
ولا يفوتنا الدور الاجتماعي والتوعوي والبيئي في المجتمع.. لأن المدرسة تمثل مركز اشعاع.. ومصدراً توعوياً في المحيط الخارجي.. ولن يتحقق هذا إلا بتفعيل دور الأنشطة، وإقامة المهرجانات.. والمحاضرات.. والندوات.. والمناظرات الشعرية.. والوطنية والدينية ومواكبة روح العصر..
ومن خلال تفعيل دور المكتبات المدرسية في المدارس، يستطيع الطلبة أن يمارسوا كثيراً من الأنشطة الثقافية والتربوية والرياضية المتنوعة.. ...........
فوائد المكاتب الدرسية
كثيرون منا يعودون إلى البيت فيجدون أبناءهم متسمرين أمام التلفزيون أو شاشة الكومبيوتر في مشهد متكرر – أصبح تقليدا – دون أن نسأل أنفسنا لماذا لا يقرؤون ؟ ولماذا يتحولون كل يوم بعيدا عن القراءة باتجاه أشياء أخرى أقل فائدة من القراءة ؟.

هل يدعو ذلك إلى القلق ؟ هل يؤثر ذلك على مناحي سلوكهم ؟ ولماذا هذا الانتقال الطارئ من القراءة إلى التلفزيون ؟ , ألم نكن ننسى حتى تناول وجباتنا تحت سطوة القراءة ؟ . ألم نكن ننتظر الصيف لنتسابق في قراءة المجلات والقصص والكتب ؟ . ألم تكن أجمل الهدايا كتاب نتلقفه بشره ونعامله كرمش العين فنجلده ونضع اسمنا على كعبه ونحفظه في مكتبتنا لنعيد قراءته مرات ومرات ؟.

لقد أكدت كل البحوث والدراسات أهمية الكتاب كأول وسيلة للمعرفة , وحتى في خضم عالم الانترنيت , كما أكدت الدراسات على الترابط الوثيق بين معدلات الذكاء وبين القراءة . فالقارئ يتذكر بشكل أسرع , ويستخدم المعلومات بشكل أفضل , ويعرف الإجابة على معظم الأسئلة المطروحة , ولديه القدرة الكبيرة على معالجة أي موقف طارئ بالشكل المناسب , ناهيك على قوة لغته , وطلاقة لسانه , ويتميز القارئ أيضاً بسعة أفقه وامتلاكه ذخيرة كبرى من المعلومات أكبر من تلك التي يمكن أن يتعرف عليها خلال التلفزيون أو من خلال الصفحات الالكترونية .

والقراءة تفتح أبواب الحياة مشرعة أمام الشباب وترتبط بالنجاح في مجالات عدة , وكلما أكتسبها الفرد من الصغر كان ذلك أفضل وأرسخ . ولعل أحد أسباب نزوع الطفل بعيداً عن القراءة يكمن في انصراف البيت والمدرسة عن التأكيد على مباهج ( بالباء ) القراءة ومتعتها , وعدم تقديم المساعدة في اكتساب تلك العادة الأساسية – مثل أي عادة تحتاج إلى تدريب – التي تتيح للطفل التمتع بها , وغالبا ما يقوم الآباء بتنفير أبناءهم – بغير قصد – من القراءة .

ما الذي يجب أن يفعله الوالدان لجعل القراءة محببة إلى أبنائهم ؟, وما هي الأخطاء التي يرتكبها الآباء والتي تؤدي إلى إبعاد أبنائهم عن القراءة ؟.

في كتابها القارئ المتردد (The Reluctant Reader), تحاول الباحثة ويندي ويليامز ( W.M.Williams ) الاختصاصية في علم النفس والبيولوجيا والأنثروبولوجيا , أن تسلط بعض الضوء على خبرتها في هذا المجال .

تلقي ويليامز اللوم على عاتق الآباء بالدرجة الأولى , فالبعض يقول " أنا نفسي لا أقرأ فكيف أجعل ابني يفعل ذلك " وقد يخشى من إثارة روح التحدي مع ابنه , وقد تكون الأسرة كلها لا تميل إلى القراءة , أو قد يحيل البعض المهمة إلى المدرسة , لأن لديه التزامات أهم – وخاصة في مجتمعنا المنهمك بالبحث عن لقمة العيش – ويجب عليه انجازها . وتقدم ويليامز بعض المقترحات والحلول في سبيل إنعاش روح القراءة لدى الأبناء فتقول مثلا :



- يجب معرفة طراز الولد , فبعضهم يحب أن يختار ما يقرأ , والبعض يحتاج إلى مساعدة وإرشاد , وفي كلتا الحالتين يجب أن يتوقف فرض الأفكار والقيم على نوعية ما يجب أن يقرؤه الابن , فإذا عجزنا عن إيصال قيمنا بطريقة إيجابية وحماسة محببة , فسنحقق عكس الهدف الذي نسعى إليه , فليقرأ ابنك ما يريد بعد أن ينهي واجباته المدرسية دونما ضغط وملاحقة , وأيضا بعيدا عن المحاضرات عن انجازاتك السابقة في القراءة , فيجب أن تدرك أن ابنك قد لا يكون له نفس اهتماماتك فدعه يقرأ ما يمتعه.

- لا تدفع الأبناء إلى القراءة كل الوقت لأنك بذلك تمنعهم من تطوير حافز حقيقي – الرغبة في القراءة على أنها متعة – ولا تستخدم القراءة كوسيلة للعقاب وإلا فسيتعلم ولدك الخوف من القراءة.

- إذا كنت لا ترى في القراءة متعة أو حافزا للفائدة , فلا تعكس هذا الواقع على ابنك فسيعتقد أنه لن ينجح فيما فشلت أنت به لأنك قدوته , وقد يظن أن النجاح ممكنا بدون قراءة فلماذا يحاول أن يقرأ , فيجب أن لا تكون مثالا سيئا لابنك , دعه يراك وأنت تستمتع بالقراءة ولو ظاهريا .

- اخلق بيئة تشجع على القراءة حول الطفل في البيت , وشجعه على القراءة كل يوم كإحدى العادات اليومية للعائلة , وعين ركنا جميلا في الغرفة للقراءة حتى يشعر ابنك أن هناك من يساعده في هذا النشاط , وشاركه القراءة في مواضيع تشتركان في حبها , واحرص على أن يكون هناك في البيت وفي أي غرفة مكتبة صغيرة .

- ضع حولك في البيت مواد تجذب طفلك للقراءة – مجلات , كتيبات – حتى لو كانت لا تحظى باهتمامك , وتقبل اهتمام ابنك حتى لو بعثت فيك الملل أو رايتها سخيفة , اشتر أو استعر كتبا ومجلات تحظى باهتمام ابنك .

- اقرأ بصوت عال لأبنائك ودعهم يروك وأنت تقرأ وتستمتع بما تقرؤه , واقتبس أقوالا مما تقرأ واتلوها عليهم . رافقهم إلى المكاتب العامة ومحلات بيع الكتب واظهر لهم تقديرك الشديد للقراءة , واعمل لهم اشتراكات في المجلات التي يحبونها باسمهم وقدم لهم حوافز مثل الذهاب إلى المسرح أو متحف أو فيلم سينمائي ....

- علق خرائط للعالم أو بلدك , واعمل مسابقة لمن يقرأ أكثر حول بلد ما , واجعلهم يتعرفون أكثر على الطرق وكيفية الوصول إلى مكان ما ودعهم يقرؤون حول فيلم ما قبل الذهاب إليه ومناقشتهم بمجرياته بعد مشاهدته , ودعهم يهتمون بالتاريخ بأن نطلب منهم البحث عن تاريخ المدينة التي يعيشون بها أو تلك التي زاروها .

- احضر كتبا تجعل عند الأولاد رغبة في قراءتها مثل مواضيع الديناصورات أو السيارات أو الفضاء , وراقب اهتماماتهم بما يحبونه من خلال برامج التلفزيون واحضر لهم كتبا حول الموضوع المطروح , وأيضا عند زيارتهم للمتحف أو حديقة الحيوان ... أشتر كتبا حول ما لفت نظرهم خلال زياراتهم .

- إذا كان لابنك ميول فنية فيجب أن تدرك أنه سيقضي معظم وقته في ممارسة هوايته وعندها يجب تشجيعه على قراءة ما يخص تلك الهواية مثل الفن والمسرح والموسيقى ....

- شجع أبناءك على القراءة لك كلما سمح وقتك بذلك , لتطوير مهاراتهم وثقتهم في أنفسهم , واسألهم رأيهم في ما قرؤوا . ولا تقل لابنك اذهب واقرأ بينما تلاعب أخته أو أخاه فهذا يعطي الانطباع بأنك لا تهتم لما يفعله أو أنك تفضل عليه الآخرين , أو أنك تريد التخلص منه ومن مشكلته .

- يجب أن تتفهم انغماس ابنك في ألعاب الكمبيوتر فهو يعتقد أنها أكثر متعة من أي اختيار آخر , ووضح له بأن هناك خيارات أخرى لتمضية أوقات الفراغ , واقترب منه حتى تصبح هذه النشاطات – القراءة – عادة لديه , وراقبه بدقة لتقليل الوقت الذي يقضيه مع هذه الألعاب , واستبدل – مثلا – بدل مشاهدة التلفزيون قراءة كتاب كوميدي أو قصة مصورة بشكل جماعي ,

- لابد أن يكون لديك الوقت لمناقشة آخر كتابين قرأهما أبنك , إذا لم تستطع فأنت بعيد عنه , وقد حان الوقت لتنغمس أكثر , وقدم لولدك الدعم والوقت الكافيين الذين يحتاج إليهما , ولا تتوقع أن تحل المدرسة مشاكل القراءة مع ابنك دون مساعدتك .

- إذا كان القارئ الراغب عن القراءة في عائلتك بنتاً فاسأل نفسك : هل لو كانت ولدا لكنت اهتممت أكثر حول حبه للقراءة ؟ , إذا كانت إجابتك نعم فأنت تقلل من شأن ابنتك , راجع نفسك .

- فور شعورك بمشكلة في تعامل ابنك مع القراءة , اجلس معه , واسأله وجهة نظره في الوضع , وأصغ إليه جيدا , وتعاونا معا على حل المشكلة , ولا تنزعج من أداء غير كامل , فكلنا نفعل الأخطاء , ولا تجعل من الحبة قبة , وإلا فستعلم ابنك أن الأخطاء لا يمكن غفرانها , وهذا يجعله يشعر بأنه فاشل , , وإذا كان إخوته قارؤون مجيدون فلا تتحدث عن إنجازاتهم بفخر أمامه وتنتقده , شجعه على الاندماج مع آخرين يحبون القراءة .

- شجع ابنك على اقتناء كراسة يكتب فيها ما أعجبه من أقوال وفقرات , أو أفكار ونكات , أم أية معلومات قرأها في الكتب , وشجعه على كتابة رسائله إلى المدرسة أو رفاقه , وشجعه على القراءة قبل النوم .



أعلم أن كثيرا مما جاء في هذا الكتاب من نصائح قد يكون من باب المثاليات , ولدينا الكثير من المشاغل التي قد تثنينا عن العمل بها , ولكن القراءة عادة مهمة جدا وخاصة في عصرنا ولمجتمعنا . ولعل الآباء والأمهات يدركون أن بناء جيل محب للقراءة هو من أولى لبنات بناء المجتمع الصحيح الذي نحن في أمس الحاجة إليه . وليس لدينا أغلى من فلذات أكبادنا, نهبهم من وقتنا وفكرنا لتمهيد سبل الحياة لهم .



أيها الأصدقاء, لننصت إلى نيتشه وهو يقول " ما الزواج في عرفي إلا اتحاد بين إرادتين لإيجاد فرد يفوق من كان علة وجوده , فالزواج حرمة

الفارس الابيض
حصان متميز
حصان متميز

عدد الرسائل : 158
العمر : 26
الموقع : http://nooran.yoo7.com
اعلام الدوله :
المهنه :
الهواية :
نقاط : 306
تاريخ التسجيل : 27/05/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اهمية القراءة عند الاطفال

مُساهمة من طرف سلمى في الأحد يونيو 07, 2009 6:37 pm

يعطيك الف عافيه اخي
على جهودك الطيب

يسلمو اناميلك على المعلومهت الرائعه

تابع تقدمك والى الامام

سلمى

سلمى
حصان نشيط
حصان نشيط

عدد الرسائل : 52
العمر : 27
اعلام الدوله :
المهنه :
الهواية :
نقاط : 34
تاريخ التسجيل : 16/10/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اهمية القراءة عند الاطفال

مُساهمة من طرف الفارس الابيض في الإثنين يونيو 08, 2009 12:08 am

شكرا على مرورك
بدنا مواضيع منك تكون حلوة

الفارس الابيض
حصان متميز
حصان متميز

عدد الرسائل : 158
العمر : 26
الموقع : http://nooran.yoo7.com
اعلام الدوله :
المهنه :
الهواية :
نقاط : 306
تاريخ التسجيل : 27/05/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اهمية القراءة عند الاطفال

مُساهمة من طرف البرنس في الجمعة يونيو 12, 2009 7:59 am


البرنس
حصان نشيط
حصان نشيط

عدد الرسائل : 40
العمر : 29
اعلام الدوله :
المهنه :
الهواية :
نقاط : 38
تاريخ التسجيل : 19/05/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اهمية القراءة عند الاطفال

مُساهمة من طرف البرنس في الجمعة يونيو 12, 2009 8:02 am


البرنس
حصان نشيط
حصان نشيط

عدد الرسائل : 40
العمر : 29
اعلام الدوله :
المهنه :
الهواية :
نقاط : 38
تاريخ التسجيل : 19/05/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى